
توقفوا عن الارتجاف في غرفة تغيير الملابس!
لا أحد يحب الشعور بالبرد الشديد عند الخروج من الحمام أو حوض السباحة إلى غرفة تغيير الملابس الباردة والرطبة. إنه شعور سيء للغاية. عادةً، يتم استخدام جهاز التدفئة، لكن تدفئة الهواء في غرفة رطبة يستغرق وقتًا طويلًا. وهذا غير عملي على الإطلاق.
لذلك، نستخدم مصابيح الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة.
السر هو أن هذه المصابيح لا تحاول تدفئة الهواء، بل ترسل الطاقة مباشرة إلى الأشياء الموجودة في مسارها، مثل الجلد والملابس. إنها توفر دفئًا فوريًا.
في اللحظة التي تُشغل فيها المصباح، يصل سخان النيوبيوم الموجود داخله إلى درجة حرارة عالية جدًا في جزء من الثانية. لا يوجد وقت انتظار لتدفئة الغرفة. لا داعي للوقوف في انتظار أن تصبح الغرفة دافئة. يمكنك الشعور بالدفء فورًا، وهو بالضبط ما تريده عندما تكون ترتجف من البرد.
لجعل هذا النظام يعمل بشكل فعال، نستخدم زجاج الكوارتز عالي النقاء. إنه قوي ويمكنه تحمل التغيرات الحادة في درجة الحرارة مرارًا وتكرارًا دون أن يتشقق. كما نستخدم غاز الهالوجين داخل المصابيح، مما يسمح لنا برفع درجة حرارة الفيلامنت، وبالتالي يصبح الدفء أكثر فعالية.
أما بالنسبة للمكونات الإلكترونية، فنستخدم موصلات من نوع R7 أو ما يشبهها. لماذا؟ لأن المصابيح تتعطل في النهاية. هذه الموصلات تسمح بإزالة المصباح القديم واستبداله بآخر جديد في خمس ثوانٍ فقط.
لكن، لا يمكن وضع هذه المصابيح في أي مكان. إنها تولد كمية هائلة من الحرارة في مساحة صغيرة جدًا. إذا وضعت الكثير منها في سقف ضيق دون ترك مساحة كافية، فقد يتضرر الجهاز أو تتعطل الأجهزة الكهربائية. يجب أن تكون الأسلاك وأنظمة التهوية مُنظمة بشكل صحيح.
وهناك شيء آخر: مشكلة “خط الرؤية”. نظرًا لأن الحرارة الصادرة عن المصابيح تسير في خط مستقيم، فإنها لا تتحرك حول الزوايا. إذا كان الشخص يختبئ خلف ستارة أو جدار، فلن يحصل على أي حرارة. إنها مثل الفانوس؛ يجب تحديد مكان وجود الأشخاص بدقة ووضع المصابيح بحيث تصل الحرارة إلى الهدف المطلوب.