
توقفوا عن السماح بأن يظل الفناء الخارجي خاملاً في فصل الشتاء إنه مشهد محبط للغاية: منطقة جلوس رائعة في الخارج، لكنها خالية تماماً، لأن الجو بارد جداً بحيث لا يمكن لأحد استخدامها. يحاول معظم الناس حل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة العادية، لكن هذه الأجهزة تقوم فقط بتدفئة الهواء. وفي الفناء الخارجي، فإن الهواء الدافئ يختفي فور وصول نسيم خفيف. لذلك نستخدم أجهزة الإشعاع تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة. بدلاً من محاربة الرياح، فإن أجهزة الإشعاع تدفئ الأشخاص والأثاث مباشرةً. إنها الفرق بين محاولة تدفئة غرفة كاملة والوقوف تحت أشعة الشمس في يوم خريفي بارد. لماذا هذا مهم لمصالحكم المالية فكروا في تجربة الضيوف… لا أحد يريد قضاء أول خمسة عشر دقيقة من وقته في تناول الطعام وهو يرتجف من البرد. عندما يشعر الناس بالدفء فور جلوسهم، يشعرون بالراحة. وعندما يشعرون بالراحة، يبقون هناك. من المرجح أن يطلبوا المزيد من المشروبات أو يبقون لتناول الحلوى، لأنهم لا ينتظرون اللحظة التي يمكنهم فيها العودة إلى الداخل. كيفية التركيب الصحيح (حتى لا تضيعوا أموالكم) هنا يخطئ الكثير من أصحاب الفناءات: لا يستخدمون قوة كافية في النظام. إذا كانت قوة الجهاز غير كافية، فسيكون هناك وضع سيء، حيث يشعر الضيوف بالدفء في رؤوسهم، لكن أصابع أقدامهم تظل باردة. إنه وضع مزعج للغاية. نحن عادةً نستخدم أجهزة ذات قوة عالية موضوعة في الأعلى بشكل متناسق، حتى يتم توزيع الحرارة بشكل متساوٍ على كل كرسي. شيء آخر: لا توصلوا هذه الأجهزة بمفاتيح الإضاءة العادية. فهذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. إذا لم توفروا لها دائرة كهربائية منفصلة، فمن المحتمل أن ينقطع التيار في منتصف ليلة الجمعة. وهذا ليس أمراً جيداً. العيب الوحيد أجهزة الإشعاع تحت الحمراء سريعة جداً، لكنها تخلق “منطقة دافئة” معينة. إذا تحرك الضيف كرسيه مسافة معينة، فقد يواجه هواءً بارداً. الحرارة تبقى في منطقة معينة فقط. لذا، يجب أن يكون ترتيب الطاولات صحيحاً تماماً. إذا تحركت الطاولة حتى ست بوصات فقط، فإن الجهاز لن يكون مفيداً لتلك الطاولة. إذا قمتم بترتيب الأجهزة بشكل صحيح، فإن فناءكم سيظل مربحاً طوال العام. أما إذا أخطأتم، فأنتم تشترون في الواقع أجهزة إضاءة باهظة الثمن.